الأحساء واحة التمور والعيون المائية الشهيرة وأكثر الأماكن خضرة في شرقي المملكة

img

 تنمو فيها أكثر من مليون ونصف نخلة، وتعد أكبر واحة نخيل محاطة بالرمال في العالم ما جعلها تنافس بقوة بين مواقع عالمية للفوز بمسابقة عجائب الدنيا السبع.

 تقام على ضفاف هذه الواحة أعمال زراعية مكثفة لوفرة المياه وعيون الماء العذبة، فقد امتازت بميزة أدت لاشتقاق اسمها منها وهي كثرة الحسي أي عيون الماء، ففيها من العيون الطبيعية ما وصل بشهرته إلى العالمية، مثل عين الجوهرية وأم سبعة والخدود والحارة وأم دلي وعين نجم، بالإضافة إلى المياه الكبريتية وجوها الجميل.

جبل الشعبة

جبل الشُعبة جمع التاريخ والآثار والطبيعة، ويحتضن تراب سطح الجبل جانبا الجلسات العائلية وجهة لممارسة هواية التطعيس، وفي إطلالة على الجهات الأخرى سترى واحة النخيل تلف الجبل، ويستقبل زواره برحابة وأريحية وكرم أحسائي نبيل.

نخيل وأشجار الإحساء

تُعد الأحساء إحدى أكبر الواحات الزراعية في العالم، حيث تتجاوز المساحة المزروعة فيها عشرة آلاف هكتار، فيما تضم حوالي ثلاثة ملايين نخلة, ويقع متنزه الأحساء الوطني في شمال شرق الواحة على بُعد عشرين كيلو متراً تقريباً عن مدينة الهفوف، وتم تصميمه علـى شـكل حـرف (L)، ليمتد الجزء الرئيس منه نحو الجهة الجنوبية لحقل الكثبان الـرملية، والجزء الآخر على امتداد سبخة الأصفر, مشكلاً سـداً منيعاً بين حقول الكثبان الرملية وبين المناطق الـزراعية والسكانية في المنطقة، ويقوم بحماية حوالي عشرين قـرية حمـاية مباشرة من خطر زحف الرمال عليها, وقد تمت زراعة حوالي 1800 هكتار من أشجار الأثل المحلي، وبعض الأصناف المستوردة، ومنها البرسوبس، والكينا، والكازورينا، والأكاسيا.

الينابيع والعيون

يتراوح عدد ينابيع وعيون المياه العذبة في واحة الأحساء إلى ما بين 60 و 70 نبعا, وتقدر نسبة تدفق المياه بحوالي 150 ألف جالون في الدقيقة, ويختلف عمق الينابيع بشكل ملحوظ, إذ يتراوح ما بين 500 و 600 قدم، أما فيما يختص بالآبار المحفورة آليا فيتراوح عمقها بين العشرين والثلاثين قدما, ومن أهم هذه الينابيع عين العمارة, بركة الأصفر, عين برابر, عين باهلة, عين بلاه, عين الحقل, عين الجوهرية, والعديد من الينابيع التي تتوزع داخل الواحة.

تحوي الواحة إلى جانب ينابيع المياه العذبة مجموعة من المياه الدافئة والساخنة التي يمكن أن تصل حرارتها إلى 90 درجة فهرنهايت, ومن أهمها عين نجم التي تمتاز بكون مياهها كبريتية، وعين الحارة .

أثار الواحة

تضم واحة الأحساء مجموعة من الأماكن والأبنية الأثرية التي تعود لحقب زمنية بعيدة, كمستوطنة جواثا التي تعود لزمن القرامطة, وقصر الحزم والمقابر التي يمكن رؤيتها في عدة أنحاء من الواحة, ويبرز الفخار بين معظم البقايا الأثرية المنتشرة على سطح الأرض في واحة الأحساء، وفي غالبه أوان مزخرفة تكون عادة ناعمة ولونها عموما قرنفلي

الحرف والصناعات

تأتي مباشرة بعد زراعة التمور الصناعات المعدنية والمنسوجات، معظم البارزين بين صناع المعادن هم صانعو دلال القهوة التي يعتمد في صناعتها على النحاس الأصفر مع وجود تصميمات ونقوش جميلة.

تعد صناعة النسيج ذات أهمي

ة اقتصادية في المنطقة، حيث يتم صناعة العباءات من وبر الإبل أو الصوف، وإلى جانب هذه الصناعة يقوم الرجال بمزاولة صناعة الفخار بشكل كبير في القارة، وتتم صناعة السلال أيضا، وخاصة أواني تعليب التمور، وسلال الحمير، وصناعة الحبال من ألياف النخيل، بالإضافة لصناعة الجلود والأخشاب التي تتمثل في أبواب المزارع والبساتين، ولصناعة المجوهرات شهرة في الأحساء وتعتمد على الذهب والفضة والقطع الزجاجية، بالإضافة لصناعة المشالح حيث تعد الأحساء الأولى خليجياً في هذا المجال

الحصون

تتألف التحصينات المنعزلة في الأحساء من نوعين، الأول يطلق عليه اسم برج والثاني يسمى قصر، ويكون بمثابة بناية كبيرة، ومن أهمها برج الأحمر، قصر العسكر، قصر برزان، قصر حزم، قصر الخزام، برج البصيرة، قصر الوزية، قصر الوجاج.

الكاتب mohsyd

mohsyd

مواضيع متعلقة

اترك رداً