نزل الملفى : ماء وخضرة ومزارع آسرة تنثر الطِّيب

img

إنها مزارع الإيواء السياحي التي بدأت تنتشر في أرجاء المملكة، لا سيما في المناطق الزراعية مثل الرياض، والقصيم، وحائل، ونجران، والمدينة المنورة وغيرها، حيث أسهمت الحكومة متمثلة في الهيئة العامة للسياحة والآثار بإصدار رخص خاصة تشجع على إقامة مثل هذه المزارع التي تفتح أبوابها لاستقبال الزوار، كما أن الحكومة بدأت بمنح قروض سخية لتطوير تلك المزارع وتهيئتها للسياح. هنا نستعرض عددًا من هذه المزارع في القصيم والرياض كنماذج تعريفية.

يقع هذا النزل قريبًا من عنيزة و تبرز أهمية هذا النزل كأنموذج للإيواء السياحي كونه انتهج منهجًا مغايرًا للطرق التقليدية في عمل تلك المشاريع الاستثمارية، على الرغم من أنه لم يخرج عن بوتقة الموروث والتراث في بناء النزل وتصميمه، بيد أنه أبدع في تنفيذها بطرق هندسية دقيقة توحي بالحداثة وكأنه أتى بتحفة معمارية من الماضي وألبسها لباس الحاضر لتتواءم وتواكب ظروف العصر ومتغيراته. لقد بُني النزل بكامله فوق صعيد مرتفع وقسم إلى أجنحة متفاوتة الأحجام، وأحيط بالأشجار الجميلة والمسطحات الخضراء، وغابات نخيل رائعة التنسيق حول المرتفع على امتداد البصر لتبعد وحشة الصحراء.

الكاتب mohsyd

mohsyd

مواضيع متعلقة

اترك رداً