منتجع الكهوف طبيعة تسر الناظرين

img

الجبال في الباحة من أكثر الأماكن روعة، حيث تحتضن القرى الريفية الجميلة وتعدك بالدهشة بين أحضانها. منتجع الكهوف من هذه الأماكن المدهشة حيث وجد مكانه في أعلى قمة جبلية في محافظة المخواة، وتحديدًا في جبل شد الأسفل.
نزل في كهف

العصر الحجري ليس بالسوء الذي يتخيله كثيرون، ففيه من البساطة والطبيعة ما يجعل النفس تهفو إلى تجربة الحياة في ذلك الزمن، لكن في المدن الحديثة يستعصي ذلك، وتظل الأمنية بعيدة المنال.
فوق جبل شد الأسفل في منطقة الباحة، وتحديدًا في محافظة المخواة، يصبح الحلم حقيقة، حيث بالإمكان تجربة الحياة مع مكونات العصر الحجري والزمن الحالي. لقد تم استغلال الكهوف الضخمة الطبيعية المكونة من الجرانيت، بتحويلها إلى نزل سياحي جميل، فنحتت الصخور الطبيعية والتي هي جزء من المكان لتصبح غرفًا وقاعات كبيرة ومتسعة داخل الصخر. كما روعي أن تكون في عمق الكهف، وأن تكون هناك جلسات معلقة على بحيرة من المياه العذبة، ولقد زين سقف الكهف بإضاءة مريحة، كما صمم شلال ينساب من إحدى التشققات الطبيعية في الصخر داخل الكهف ليصب مجددًا في البحيرات أسفل الجلسات المعلقة على بحيرة الماء. يبدو المكان فنتازيا خارج دائرة الاعتياد، فتتمازج المكونات الطبيعية مع الجو العليل الذي تمتاز به منطقة الباحة لتكون لوحة هذا المنتجع الجميل.

لمسات فنية حضارية

يتوسط المنتجع موقعًا مميزًا في الجبل، وتحيط به أشجار ونباتات نادرة، كما يضم ثلثي التنوع النباتي في المملكة. وقد قام مالك المنتجع بزراعة الأشجار النادرة والمهددة بالانقراض والتي يشتهر بها جبل شدا الأسفل، كذلك توجد في المنتجع طيور وحيوانات تم استئناسها لتبث الروح الطبيعية للمكان، وقد يصادف الزائر، وبخاصة من يضمه الليل هناك، أن يشاهد بعض حيوانات الكهوف الطبيعية.

تتوافر في المنتجع جميع وسائل الراحة، والحاجات الضرورية، فقد جهزت الكهوف بتلفاز مسطح وشبمة انترنت لاسلكية لتمكين السياح والزائرين من إشراك أقاربهم وأصحابهم متعة تجربة الإقامة داخل كهوف العصور الحجرية. ولقد حرص القائمون على المكان على بناء جدران الغرف والمساكن خارج الكهف من الحجارة الجرانيتية لتتماشى مع طبيعة الكهوف، كما تمت إضافة لمسات فنية جميلة في المكان كتصميم مغاسل وصنابير من الحجر الجرانيتي نفسه.

الكاتب mohsyd

mohsyd

مواضيع متعلقة

اترك رداً